احلام تغير عظام وجهها


 #أحلام #اكسبلور 
#ياحلوة_ياخليح
#ألبوم_العناق_الأخير
أثارت النجمة الإماراتية أحلام الشامسي مؤخراً الكثير من الجدل والفضول بين جمهورها ومتابعيها على منصات التواصل الاجتماعي، بعد ظهورها بإطلالات لافتة كشفت عن تغير ملحوظ وصادم في ملامح وجهها. لم يكن التغيير مجرد تجديد في أسلوب المكياج أو خسارة في الوزن، بل بدا واضحاً أن بنية عظام وجهها أصبحت أصغر وأكثر تحديداً عما كانت عليه في السابق، خاصة في منطقتي الجبهة والوجنتين العلوية، مما منحها وجهاً أكثر نعومة وصغراً في السن (ملامح طفولية أو ما يُعرف بـ Baby Face).
هذا التحول الجذري دفع قطاعاً كبيراً من الجمهور، والمتمهتين بالتجميل، للتساؤل: ما هي التقنية الطبية التي خضعت لها أحلام لتصغير عظام الوجنتين والجبهة؟

السر وراء تصغير عظام الوجه: التقنيات المحتملة
في عالم جراحات التجميل الحديثة، لم يعد تغيير ملامح العظام أمراً مستحيلاً. هناك تقنيتان رئيسيتان يمكنهما إحداث هذا الفارق الشاسع الذي ظهر على الفنانة أحلام:
1. جراحة نحت وتقليص عظام الوجه (Facial Bone Contouring)
هذه الجراحة هي الاحتمال الأقوى إذا كان التغيير فعلياً في بنية العظم نفسه. وتتضمن:
تصغير عظام الوجنتين (Zygoma Reduction): تتم عبر شق جراحي صغير (غالباً من داخل الفم أو عند خط الشعر) حيث يقوم الجراح بنحت أو قص جزء من عظمة الوجنة البارزة ودفعها للداخل، مما يقلل من عرض الوجه ويمنحه مظهراً ناعماً.
إعادة تشكيل وتصغير الجبهة (Forehead Contour/Reduction): تستهدف نحت عظام الحواجب البارزة أو تقليل سماكة عظام الجبهة العلوية لتبدو مسطحة أو دائرية بشكل أنثوي ناعم، وغالباً ما تترافق مع عملية رفع خط الشعر أو شد الجبهة

2. تقنية "شد الوجه العميق" وإعادة توزيع الدهون (Deep Plane Facelift)
في بعض الأحيان، لا يكون العظم هو ما تم قصه، بل يتم التلاعب بالأنسجة المحيطة به لإعطاء إيحاء بصغر حجمه:
تعتمد هذه التقنية على رفع العضلات والأنسجة العميقة الساقطة وإعادة تثبيتها في مكان أعلى.
سحب الدهون من مناطق معينة في الوجه (مثل لغد الوجه أو الخدود السفلية) وإعادة حقنها بدقة يعطي "خداعاً بصرياً" بأن عظام الوجه أصبحت أصغر ومحددة بدقة متناهية (Jawline و Cheeks).
كيف أثر هذا التغيير على إطلالتها؟
وجه منحوت (V-Shape): تحول وجه الفنانة أحلام من الشكل العريض أو الدائري قليلاً إلى شكل أكثر تحديداً ونحافة.
#أحلام
تناسق الملامح: تصغير الجبهة والوجنتين ساهم في إبراز عينيها وشفتيها بشكل أكبر، مما جعل ملامحها تبدو أصغر سناً بشكل ملحوظ.
ملاحظة: رغم التكهنات الكثيرة من خبراء التجميل والجمهور، تظل اللمسات السحرية لتقنيات المكياج الحديثة (الكونتور والهايلايت) الفائقة الدقة، إلى جانب خسارتها الكبيرة للوزن، عوامل مساعدة قوية ساهمت في إبراز هذا التحول الجراحي بشكل أكثر وضوحاً.

هل تعتقد أن هذا التحول الجذري في ملامحها يتماشى مع هويتها الفنية المعهودة، أم أنك تفضل ملامحها السابقة الأكثر حدة وقوة؟

mjnonlayla
بواسطة : mjnonlayla
منوعات أم مشعل..اجتماعيه ..ومتنوعه
تعليقات